البنك الدولي: حل أزمة غزة الاقتصادية التجارة لا المساعدات

البنك الدولي: حل أزمة غزة الاقتصادية التجارة لا المساعدات




    قال البنك الدولى اليوم الخميس إن التدهور الاقتصادى الذى يشهده قطاع غزة أصبح أكبر من أن تعالجه المساعدات الدولية وإنما يتطلب السماح بتجارة أكثر سلاسة للجيب الفلسطينى المحاصر.


    وقال البنك فى تقرير من 46 صفحة بينما يجتمع زعماء العالم فى روما لمناقشة مستقبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة والتى تهدد الولايات المتحدة بوقف تمويلها "اقتصاد (غزة) لا يمكنه الاستمرار دون اتصال بالعالم الخارجي".

    وأضاف التقرير "أى جهد للتعافى الاقتصادى والتنمية يجب أن يتعامل مع آثار منظومة الإغلاق الحالية".

    وقال البنك الدولى إن نمو اقتصاد غزة هوى من ثمانية بالمئة فى 2016 إلى 0.5 بالمئة العام الماضى بينما يعانى نصف قوة العمل من البطالة والصحة العامة مهددة فى ظل تدهور الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء.

    وقال التقرير "فى المدى الطويل لن تتمكن المساعدات من توفير قوة دفع للنمو ولا يمكنها أيضا عكس مسار التدهور التنموى فى غزة".

    وحث البنك الدولى على تعزيز الصادرات الفلسطينية من القطاع وتخفيف القيود على الواردات "مزدوجة الاستخدام" فى إشارة للمواد التى قد يكون لها استخدامات عسكرية.

    وقال البيت الأبيض - الذى يرفض، مثل إسرائيل، التعامل مع حماس ويتهم الفلسطينيين بعدم السعى بدرجة كافية لتحقيق السلام - إنه قدم "أفكار مشروعات محددة" قد تطرح خلال مؤتمر دولى بشأن غزة فى بروكسل يوم 20 مارس آذار.
    Mostafa Shaban
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع موقع معلومات .

    إرسال تعليق